روحت من الجامعة ميتة تعب
دخلت عالبيت على الساعة 5:00 تحممت لأني كنت مشوبة كثير، وتغديت ودخلت على غرفتي وحطيت راسي ونمت
والغريب ما حدا من أهلي صحاني،
صحيت لحالي على الساعة 2:30 بعد نص الليل وكُل أهلي نايمين مباشرة رحت عالمطبخ لأني صحيت جوعانة
فتحت الثلاجة وطلعت باقي الغدا وحطيتهم بالمايكرويف عشان اسخنهم ، وقعدت أتفرج عالشارع الرئيسي من الشباك
فش حدا بالشوارع لا ناس ولا حتى سيارات
كان في شخص مش مبين، هو أنثى ولا ذكر جاي من آخر الشارع قعدت استنى يوصل تحت بيتنا عشان أعرف مين هاد اللي طالع بآخر الليل مع انه ما دخلني بس خلص أنا بنت فضولية كثير وبحب أدقق بأصغر التفاصيل
بس اللي كنت مستغربة منه هالشخص سريع بالمشي
يعني مش زينا، كثير سريع كثير مش شوي
فتحت الشباك وبلشت أتفرج عليه بس اللي صدمني أكثر
انها بنت، بسم الله الرحمن الرحيم شو مطلعها بنصاص الليالي حتى لبسها كان غريب كانت لابسة عباي سوده
وشعرها منكوش..... وأنا صافنه فيها ومستغربة
أعطتني نظرة غريبة ورفعت ايدها وحكتلي كيفك نسرين
وكملت مشي وطلعت من الشارع كامل...
أخذت الاكل وأنا بفكر مين هاي ومن وين بتعرفني وشو مطلعها بنص الليل وليش هيك لابسة
طول الليل وأنا بفكر بالموضوع ...... صارت الساعة 6:30
الصبح وصار لازم أقوم البس واتمكيج لأنه عندي جامعة كمان شوي لاني منزلة صيفي ..... دخلت على غرفتي وقعدت قدام المرايه وبلشت اتمكيج وازبط بحالي.. فجأة تيلفوني بلش يرن،
مين هاد رقم غريب وليش برن الصبح، فتحت الخط
:- الو مرحبا
:- يا هلا مين
:- اسمعي أنا واقفة تحت بيتكم تعالي بدي ياكي بموضوع
:- طيب مين أنتِ وشو بدك فيني
فصلت الخط بوجهي...... تركت كلشي من أيدي ورحت عالمطبخ وفتحت الشباك عشان أعرف مين اللي بدها ياني تحت البيت،....... إلي صدمني انها كانت نفس البنت اللي شفتها بالليل واقفة تحت البيت، بدكم الصراحة خفت منها وصحيت أمي من النوم عشان نروح مع بعض ونعرف شو بدها
فتحت باب البيت ونزلنا عالدرج أنا وأمي
بس صرنا تحت البيت ما كان في حدا والشارع فاضي فش غير صوت العصافير
:- نسرين وين البنت اللي صحيتيني من النوم عشانها
:- يمه أقسم بالله كانت هون قبل شوي رنت علي
:- طيب أرجعي رني عليها
:- تيلفوني بالبيت فوق تعالي خلينا نرن عليها
طلعت أنا وأمي وكانت تتمسخر علي لأني خويفة
دخلت على غرفتي وجبت تيلفوني عشان أرن عليها،
بس لما فتحت التيلفون ما كان موجود الرقم وكأنه حدا مسحو بسم الله الرحمن الرحيم
:- يمه أقسم بالله رنت على قبل شوي بس الرقم مش موجود مش عارفة وين راح
:- بتتهبلي يعني
:- ولله يمة ما بتهبل ومتأكد من كلامي
:- طيب قومي البسي بلاش تتأخري عالجامعة
يا الله شو كنت مصدومة من اللي قاعد بصير وشو بدها هالبنت وليش راحت بس أجت أمي ورقم التيلفون نفسي أعرف وين اختفى
كملت مكياج ولبس ورنيت على صحبيتي دنيا عشان نطلع عالجامعة مع بعض
:- صباح الخير دنيا
:- هلا حبيبتي صباح الورد
:- رح أطلب اوبر واضل جاية عليكي كالعادة مش تتاخري
:- لا لا ما رح اتأخر هيني بستناكي
:- ماشي يلا باي
طلبت اوبر وطلعت من البيت على بيت صحبيتي
واخذتها وطلعنا عالجامعة، بس لسا معنا وقت المحاضرة على الساعه 9:00 ولسا الساعة 8:10 يعني معي 50 دقيقة
وقفت قريب من برج الساعة واللي صدمني لدرجة إني بطلت أعرف أحكي إني شفت البنت نفسها قاعدة تحت الساعة
صرت اسأل حالي انها شو بتعمل هون معقول طالبة جامعة
طيب ليش هيك لابسة
:- دنيا شايفة البنت اللي قاعدة تحت الساعة إللي لابسة عباي سوده
:- وينها فش حدا تحت الساعة؟
:- ولك هيها هناك كيف فش حدا
:- ولك مش شايفة اشي، المهم مالها
:- تعالي معي عليها
:- لا بدي احكي تيلفون روحي عليها وأنا باجي وراكي بس اخلص
:- ول عليكي ما انكدك عمري ما استفدت منك بأشي خلص روحي اتزفتي كنكني
المهم بلشت امشي باتجاه الساعة والي خوفني أكثر انها استقبلتني بابتسامة كثير لطيفة بس انا خفت منها
:- مرحبا كيفك
:- اهلين نسرين
:- ممكن سؤال
:- اه تفضلي
:- انتي من وين بتعرفي اسمي وعنوان بيتي
:- هههههه أنا بعرف كلشي عنك بتفصيل الممل
:- ولله جد من وين بتعرفي كل هاد
:- ما دخلك أنا بجاوبك بس
:- طيب ماما حامل بشو بنت ولا ولد ههههه
:- ولد وبدليل انها فحصت مبارح عند الدكتوره هبة وأنتِ رحتي معها
:- بسم الله الرحمن الرحيم كيف عرفتي ما حدا بعرف
:- حكتلك ما دخلك أنا بجاوبك بس
:- طيب بعد اذنك أنا عندي محاضره لازم أروح
:- طيب انتبهي على حالك لأني بحبك كثير
من الخوف تركتها ورجعت بسرعه لعند دنيا
ورحنا على المحاضرة وانا خايفه أحكي لدنيا اللي صار معي
المهم دخلت عالمحاضرة قبل الوقت ب 5 دقايق وقعدت بالنص ودنيا قعدت جنبي
دخل الدكتور وسلم علينا وبلش بالمحاضرة مباشرة
حسيت في حدا بحكي بأذني بصوت واطي،
(أنا قاعدة بالزاوية تعالي عندي)
لفيت وجهي كانت قاعدة بالزاوية وبتلعب بتيلفونها أعطتني
نظرة لطيفة مع ابتسامة براءة
أنا خفت كثير ومسكت بأيد دنيا زي الولد الصغير
ودنيا مستغربة من تصرفاتي وأنا مش قادرة احكيلها مش عارفة ليش....... فجأة تيلفوني رن وكانت أمي اللي بترن، والدكتور اخذ تيلفوني لأني طلعته بالمحاضرة
:- دكتور ممكن سؤال
:- تفضلي!
:- ليش أخذت تلفوني مع اني ما بلعب فيه والبنت اللي بزاوية من أول المحاضرة تيلفونها بايدها ومع هيك ما اخذتو منها؟
:- أي بنت فش حدا بالزاوية
:- دكتور هيها بالزاوية أم شعر منكوش
:- نسرين جاية تتهبلي بالمحاضرة
:- دكتور ما بتهبل أنا شايفيتها
:- نسرين تفضلي هي تيلفونك وياريت تطلعي برا المحاضرة
كل القاعة صارت تضحك علي وكأني وحدة هبلة مع إني ولله شايفيتها قاعدة بالزاوية بس ما حدا شايفها غيري مش عارفة ليش والدكتور ما أعطاني فرصة اشرحلو مباشرة طردني من المحاضرة فكرني بتخوث أو بتهبل مع إني مش هيك تماماً
طلعت من المحاضرة وكانت الكارثة بالنسبة اللي
شفتها قاعدة تحت برج الساعة من الصدمة غيرت طريقي وكأني مش شايفيتها والمصيبة صرت أشوفها بكل مكان وبكل زاوية بالجامعة....... بلشت أمشي وطلعت برا الجامعة كاملة
وطلبت اوبر....... بنص الطريق صرت أشوفها بكل مكان فجأة أشوفها واقفة عند الإشارة فجأة أشوفها قاعدة عالرصيف
فجأة أشوفها بتمشي بين السيارات وبتطلع علي بنظرات بريئة
وصلت البيت ونزلت من السيارة ودخلت عالبيت ركاض
كانت أمي بالمطبخ حضنتها وبلشت اعيط واشهق كأني ماكلة كتلة
:- ولك نسرين مالك ليش بتعيطي شوفي
وأنا مش قادرة أحكي من العياط.... بلشت امي تقرأ علي قرآن وأنا قاعده بهدا شوي شوي وبطلت أشوف البنت بالبيت نهائيًا بعد نص ساعة أهديت عالاخر وحكيت لأمي كل اشي صار معي بالجامعة بتفصيل الممل
أمي شغلت قرآن على التلفزيون وأنا هديت عالاخر كأنه حجر على قلبي وراح
طول اليوم وأنا قاعده مع أمي بالصالة ومشغلين قرآن
ونسيت الموضوع لأني انا تناسيته وما بدي أفكر فيه كثير
صارت الساعة 9:00 بالليل وأنا بصراحة نعست لأني صاحية من الساعه 2:30 الفجر
:- يمه خايفة أدخل عالغرفة تعالي معي وبس أنام روحي
:- ههههه خويفة يلا تعالي
دخلت أنا وأمي وبلشت تقرأ علي قرآن وأنا مرتاحة كثير مش مفكرة بأشي نهائيًا وما بعرف كيف نمت وغرقت بالنومة،
بنص الليل صحيت ميتة من البرد قمت وقعدت عالتخت وكان الحرام واقع عالارض رفعت الحرام وتغطيت ورجعت نمت
فجأة إشي سحب عني الحرام بقوة
أنا قمت من النوم زي المجنونة وقعدت عالتخت لأني متأكدة إنه في شخص رفع الحرام عني ما وقع لحاله وحاسة في إشي بالغرفة سامعة صوت مشي حاسة في إشي تحت التخت بتحرك وكأنه بني آدم.
شباك غرفتي فاتح كامل والبرداية بتتحرك كثير وسامعة صوت أنفاس بالغرفة وشايفة خيال شخص عالحيط نفس خيال البنت اللي شعرها المنكوش
فجأة ضو الغرفة أشتغل وكانت البنت قاعدة بزاوية الغرفة وبتطلع علي بنظرة خباثة وبتحكيلي صباح الخير
:- انتي كيف دخلتي هون ومين سمحلك تدخلي وانا نايمه
:- انا بدخل وين ما بدي ووقت ما بدي وما حدا بمنعني
حاولت اقرأ المعوذات مش قادرة حاسة إشي بضغط على ثمي
ومش قادرة اصرخ ولا قادرة أعمل اشي، قمت من تختي وركضت عالباب بس كان مسكر وما رضي يفتح، بلشت اخبط عالباب
كانت قاعدة وراي وبتضحك وبتحكيلي
ما حدا رح يسمعك لا تحاولي
بس أنا كملت خبط عالباب بس فش حدا سامع
بلشت تقرب علي شوي شوي ومسكتني من شعري وسحبتني لنص الغرفة
بس هالمرة كانت طويلة، طويلة كثير غير عن كل مرة بشوفها فيها شدتني من شعري ورفعتني لفوق لعند وجها
كانت نظراتها مرعبة وأنا من الخوف كل جسمي مرتخي دمي ناشف...... قربت مني وحكتلي
(ما حدا بشوفني غيرك)
رفعتني لفوق لسقف الغرفة وخبطتني بالتخت
فجأة صحيت لقيت حالي بالمستشفى وكل الناس واقفين فوق راسي أهلي وقرايبي وصاحباتي
بسم الله الرحمن الرحيم أنا شو جابني هون وكيف صار هيك
بلشت اعيط واخبط بحالي وتذكرت كلشي صار معي
دخل الدكتور علي ركاض ومسكني واعطاني إبرة مخدر ونمت
شفتها بالحلم بتحكيلي :- أنا بحبك وأنتِ خليتيني أعمل هيك
صحيت بصرخ بس فش حدا عندي بالغرفة بلشت أشوفها بكل زاوية بالغرفة وأنا بصرخ وفش حدا سامعني
قربت علي وحكتلي
:- لا تحكي لحدا إني دخلت عندك ع الغرفة بلاش تخسري حالك
حكتلي هالحكي واختفت من الغرفة نهائيًا
قعدت اعيط مثل الولد اليتيم،
بعد ساعة تقريبًا دخل الدكتور واعطاني مهدأ وأدوية عشان اهدا وأمي دخلت عندي عالغرفة وصارت تقرأ علي قرآن
وانا ما بهدا غير على القرآن كل الأدوية والمهدات ما بتجيب نتيجة زي القرآن
قعدت أربع أيام بالمستشفى ورجعت عالبيت
وكنت أنام بين أمي وأبوي من الخوف والرعبة
بس هالبنت ما كانت تحل عني كانت تيجيني بنص الليل وتصحيني من النوم وتضل تطلع علي، وكنت أحس في اشي بمنعني أصحى حدا من أهلي، كانت أمي جنبي وابوي كمان بس كنت أشوفهم بعاد عني بعاد كثير ما بعرف ليش
بيوم من الأيام حسيت إشي ضربني وأنا نايمة
قمت زي المصروعة وأمي وأبوي صحيوا على صراخي
أمي بلشت تقرأ قرأن علي وأنا بعيط من الخوف ومش قادرة احكي اشي ولا قادرة احكيلها شو بشوف وأنا نايمة وشو الكوابيس اللي بحلم فيها
أبوي مباشرة حملني وحطني بالسيارة وأمي أجت معنا
وكنا رايحين على شيخ عنا بالمنطقة عشان يقرأ علي
وأحنا بنص الطريق سمعتها بتحكيلي
( اوعك تحكي اشي لشيخ ولا بأذيكي بعمرك وشبابك وبأهلك )
وصلنا الشيخ وأنا خايفة كثير
أبوي حكى للشيخ كلشي بصير معي وشو بشوف وشو بحلم
الشيخ بلش يقرأ علي وأنا مع القرآن بهدا كثير
بلش يسألني شو بشوف شو بصير معي..... خفت احكيله
وبلشت اصفن بكلامها...... بعد نص ساعة والشيخ بحاول معي
حكيتله كلشي بتفصيل الممل
بعد ما حكيتله نصدم كثير وبلش يقرأ علي
بس الغريب هالمرة ما ارتحت مع القرآن بالعكس حاسه
مع كل حرف بقرأه سكين بتدخل بصدري حاسة جسمي بتقطع
حرارتي ارتفعت كثير وجسمي صار بغلي غلي
خلص الشيخ وروحت عالبيت
بس هالمرة خايفة كثير أكثر من كل مرة وكل جسمي برجف من الخوف وحاسة بإحساس غريب الخوف مش طبيعية وحاسه رح يصير فيني إشي حاسة حالي رح انجلط واموت
حاضنة امي وشاده عليها كثير وامي بتعيط من خوفها علي
وكنت مغمضة عيوني من الخوف
فجأة اشي خلاني أفتح عيوني
فتحت عيوني وياريتني ما فتحتهم
كانت واقفة قدامي فش بيني وبينها اشي
بلشت صراخ قوي واحكي لأمي
:- هيها يمه هيها قدامي
:- ولك وينها مافي حدا هون غيرنا
رجعت لورا وهجمت علي ودخلت بجسمي وبلشت تتحكم فيني وأنا زي الجثة بعمل اللي بدها ياه وكانت تحكي لأهلي اللي
بدها ياه
دفشت أمي عني وركضت على الخزانة ولبست عباية سودا زيها وبلشت أقطع بشعري لحد ما صار زي شعرها
وبلشت أركض بالبيت بدور على أبوي كان قاعد عند التلفزيون مسكت أبوي من رقبته وحكيتلو
:- ليش توديني على الشيخ أنا مارح أاذيك بس رح أدخلك السجن
أمي أجت تركض مسكت أمي بأيدي الثانية وحكتلها
:- أنتِ حسابك لحالك راجعيتلك
خبطت أمي وأبوي بالأرض، وطلعت على السطح
وقفت على حفت السطح عشان انتحر وبلشت أنادي على الناس واحكيلهم إني بدي انتحر والكل كان واقف تحت بيتنا
بعد أكم دقيقة كانت الشرطة تحت بيتنا، وقف الشرطي تحت البيت وبلش يحكيلي اللي بدك ياه بصير بس أنزلي
بلشت اصرخ واحكي
(أنا زنيت وحامل بتوم وأبوي بدو يذبحني لأني خاينة)
و الشرطي بحكيلي أنزلي ومارح نسمحلو يقرب عليكي
بس الناس تجمعت بكمية كبيرة والكل عرف من كلامي اني زنيت وأبوي رح يذبحني
رميت حالي عن السطح وانتحرت
بس مش أنا اللي بعمل هيك ولله مش أنا نفس البنت كانت ساكنة بجسمي وتتحكم فيني
الكل هجم علي وأنا صاحية ومش صاحية وشايفة الناس كلها غباش مش مركزة بالأصح مش قادره اصحصح من الوقعة
اسعفوني عالمستشفى ودخلت قسم الايسيو لمدة 6 أيام
وكانت البنت كل يوم تحكيلي كلشي بصير بتفصيل الممل بس أنا ما كنت أقدر أرد بس بسمع
وحكتلي
انه أبوي دخل السجن بتهمة التهديد والانتحار بسبب التهديد ورح يضل بسجن لبعد ما أصحى من الغيبوبة
وحكتلي
انها بلشت مع أمي من رنت تيلفون زي ما صار معي بالبداية
بعد يومين جسمي ما تحمل الوجع وكانت الضربة قوية كثير لدرجة أنها خلتني أفارق الحياة
وان لله وان اليه راجعون انتقلت الى رحمة الله تعالى
نسرين محمد بعد تهديدها من والدها بالقتل وقامت بالانتحار قبل القتل من والدها
وتم الحكم على والدها بالسجن 7 سنوات بتهمة التهديد.
تعليقات
إرسال تعليق